عضة كلب

تقرير / سارة العراقي
إلى متى تظل أجسادنا وجبه دسمه للكلاب ؟؟
من منطلق قصه مصطفى عبدالغفار المقيم ب ٣٠ شارع احمد عرابى بالمهندسين اثر تعرضه لهجوم من كلاب مسعوره يسكنون فوق سطح العمارة الذي يسكن هو بها فهذه الكلاب الدموية يقوم بتربيتهم احد جيرانة فوق سطح العمارة فقد هاجمته بشراسة وأصابته اصابات بالغة الخطورة وجروح قطعية وعميقة كادت ان تنهي حياته تماما انتهت بغيبوبه كامله لمدة شهر ونصف
الكلاب الشرسة والمسعوره والضاله لا نعرف نهرب منها إلي أين انها متواجده في كل مكان ليس في الشوارع فقط بل وفوق أسطح بيوتنا وفي تزايد مستمر
هنا وضعنا أنفسنا بين كفتين حياة الإنسان ام حياة الكلاب المسعورة
لابد من وضع خطة متوازنة للحفاظ على الكيان البيئى والمجتمعى
نطالب الحكومه بعمل خط ساخن للابلاغ عن اى منطقه يوجد بها كلاب مفترسة او ضاله تربي في البيوت او تنموا في الشوارع
نستشير علماء الدين إذا كان قتل الكلاب الضاله غير محرم بهدف دفع الضرر يجب اتخاذ القرار فوراً بقتلها
وأما إذا كان هناك علاج فيجب عمل مزرعه للكلاب وعلاجهم جميعاً ونقى الناس من إيذائها ونحافظ علي اطفالنا ونسائنا وكبار السن
وعند تعرض اى شخص لعض او هجوم من الكلاب على الفور التوجه إلى أقرب مستشفى لتلقى المصل لأن التأخير يصيبه بالسعار الذى يؤدى إلى الموت الحتمى









