روج _أسود
بقلم هبة الخطيب
في مشهد درامي مشحون بالغضب دخلت سيدة أنيقة إلى أحد المحلات لكنها لم تأتى للتسوق هذه المرة بل جاءت محمّلة بحالة من الاحتقان والاستفزاز لم تكن وحدها بل كان يرافقها اثنان من البودي جارد في استعراض واضح للقوة والسيطرةوكأنها تستعد لمعركة لا لمجرد شكوى.
القصة بدأت بأمر بسيط ظاهريا وهو طلب اوردر أونلاين تم إلغاؤه دون توضيح كافى لكن ما أشعل النار أكثر هو طريقة الرد عبر إنستجرام حيث جاء الرد غير مهذب، يحمل نبرة استعلاء واستخفاف وهو ما اعتبرته إهانة شخصية لا يمكن السكوت عنها.
بدلًا من التعامل التقليدي أو تقديم شكوى قررت السيدة أن تأخذ حقها بطريقتها الخاصة. اقتحمت المكان بثقة وغضب واضحين وصوتها يعلو ونبرتها حادة وتهديداتها مباشرة. كانت تتحدث وكأنها في موقع قوة مطلقة غير مهتمه بردود الفعل أو العواقب.
في المقابل كانت صاحبة المحل والعاملة في حالة من الذعر غير مستوعبين لما يحدث. وايضا مظلومين لان حساب الانستجرام كان مسروق وليسوا مسئولين عن اى تصرف وتحوّل الموقف من مجرد مشكلة عميل إلى مشهد ترهيب حقيقي الخوف كان واضحًا في ملامحهم فهم أمام شخصية لا تبحث عن حل بل عن انتقام وإثبات سيطرة.
المشهد يعكس جانبًا خطيرا من ثقافة التعامل في بعض الأحيان حيث يتحول الخلاف البسيط إلى صراع مليء بالتهديد والاستعراض فبدلًا من أن يكون الخطأ بداية لحل يصبح شرارة لانفجار أكبر.
في النهاية تبقى الرسالة الأهم أسلوب التعامل قد يكون أقوى من المشكلة نفسها. كلمة غير محسوبة قد تُشعل موقفًا لا يمكن السيطرة عليه ورد فعل متهور قد يدمر أكثر مما يُصلح بين العميل وصاحب العمل يبقى الاحترام هو الحد الفاصل بين أزمة عابرة وكارثة حقيقية.
تحياتى للاستاذة/ برلنتي فؤاد
المشهد قوى والداخله تخض وريأكشاناتك رهيبه وحركه الايد والنظرات
ربنا يوفقك دايما
والأستاذ/ أيمن سليم
حقيقي أبدعت ربنا يوفقك














