عادات خالفت الأصل الشرعي
يعد الزواج في الإسلام آية من آيات الله لبناء السكن والمودة، وقد وضعت الشريعة السمحاء له ضوابط تضمن حقوق الطرفين بيسر وتراحم، إلا أن الواقع المعاصر شهد طغيان بعض الأعراف التي تحولت بمرور الوقت إلى قيود ثقيلة تخالف مقاصد الشريعة، بل وتكاد تفرغ الزواج من معناه السامي.
إن تحول الزواج من ميثاق غليظ وسكن ومودة إلى عبء مادي بسبب طغيان أعراف تخالف جوهر الشريعة حيث يجبر أهل العروس على تجهيز المسكن رغما عن كونه مسؤولية الزوج شرعا، كما يكره الزوج على توثيق قائمة منقولات بمبالغ صورية تتجاوز الواقع. إن هذا الخروج عن هدي الإسلام في تيسير المهور أدى لتعسير الحلال، وتسبب في أزمات اجتماعية كظاهرة الغارمات وتأخر سن الزواج.
الحل يكمن في استعادة النموذج النبوي الذي يرى البركة في أيسرهن مؤونة، والتخلي عن المباهاة والتفاخر الاجتماعي اللذان يرهقان كاهل الأسر.














